مِكْنَسَةُ الرَّفْعِ الرَّأْسِيَّةِ الْكَهْرَبَائِيَّةُ لِلْمَرَاكِبِ مِنْ وِيفْهَايْ تَتَمَيَّزُ بِهَنْدَسَةٍ مُتَقَدِّمَةٍ تَهْدِفُ إِلَى التَّمَيُّزِ فِي قِطَاعِ الْمَرَاكِبِ. وَيَتَضَمَّنُ التَّصْمِيمُ الْمُتِينُ لِهَذِهِ الْمِكْنَسَةِ ضَمَانَ قُدْرَتِهَا عَلَى التَّحَمُّلِ فِي أَشَدِّ الْبِيئَاتِ الْبَحْرِيَّةِ صُعُوبَةً. وَبِالْإِضَافَةِ إِلَى سُهُولَةِ اسْتِعْمَالِهَا، تَتَضَمَّنُ الْمِكْنَسَةُ تِقْنِيَّاتٍ مُتَقَدِّمَةً لِتَأْمِينِ عَمَلِيَّةِ التَّشْغِيلِ بِسَلاسَةٍ تَامَّةٍ. وَيَكُونُ تَثْبِيتُهَا بَسِيطًا جِدًّا، مَا يُمَكِّنُ مِنْ تَنْفِيذِهِ بِسُرْعَةٍ عَلَى أَنْوَاعٍ مُتَعَدِّدَةٍ مِنَ الْمَرَاكِبِ. وَتُؤَكِّدُ وِيفْهَايْ عَلَى رَقَابَةِ الْجَوْدَةِ فِي كَافَّةِ مَرَاحِلِ التَّصْنِيعِ، لِضَمَانِ مُوَافَقَةِ كُلِّ وَحْدَةٍ لِلْمَقَايِيسِ الدَّوْلِيَّةِ. وَبِسَبَبِ التَّزَامِنَا بِمَبَادِئِ الِاسْتِدَامَةِ، تَتَمُّ هَنْدَسَةُ مِكْنَسَاتِنَا لِكَوْنِهَا فَعَّالَةً فِي اسْتِهْلَاكِ الطَّاقَةِ، مِمَّا يُسَاهِمُ فِي تَخْفِيفِ الْأَثَرِ الْكَرْبُونِيِّ لِلْعَمَلِيَّاتِ الْبَحْرِيَّةِ. وَيَتَغَيَّرُ قِطَاعُ الْمَرَاكِبِ عَالَمِيًّا، وَتَكُونُ وِيفْهَايْ فِي طَلِيعَةِ هَذَا التَّغَيُّرِ، مُقَدِّمَةً حُلُولًا مُبْتَكَرَةً تُلَبِّي مَطَالِبِ عَمَلِيَّاتِ الْمَرَاكِبِ الْحَدِيثَةِ. وَبِوُجُودِ مَصَادِرِ سِلْسِلَةِ التَّوَرُّدِ الْوَاسِعَةِ لَدَيْنَا، نَضْمَنُ التَّسْلِيمَ فِي الْوَقْتِ الْمُحَدَّدِ وَالتَّأْيِيدَ لِزُبَانَانَا الْعَالَمِيِّينَ.