الرَّفْعُ المُرْسِيُّ لِقَارِبِ البُنْطُونِ مُصَمَّمٌ بِتِقْنِيَّةٍ حَدِيثَةٍ لِتَلْبِيَةِ احْتِيَاجَاتِ عُشَّاقِ الْمِيَاهِ. وَيَتَضَمَّنُ مُنْتَجُنَا مُحَرِّكًا قَوِيًّا يَقْدِرُ عَلَى إِطْلَاقِ الْمُرْسَى وَاسْتِعَادَتِهِ بِسُرْعَةٍ، مُمَكِّنًا إِيَّاكَ مِنْ قَضَاءِ مَزِيدٍ مِنَ الْوَقْتِ فِي التَّمَتُّعِ بِالْمِيَاهِ وَأَقَلَّ وَقْتٍ فِي مَهَامِ التَّرْسِي. وَتَتَمَيَّزُ الْبِنْيَةُ الْمَتِينَةُ بِمَقَاوَمَتِهَا لِلتَّآكُلِ وَالتَّآكُلِ، مَا يَجْعَلُهَا مُنَاسِبَةً لِلْمِيَاهِ الْمِلْحِيَّةِ وَالْعَذْبَةِ بِسَوَاءٍ. وَبِضَمَانٍ يَسْتَمِرُ ١٨ شَهْرًا وَخِيَارَاتِ دَفْعٍ مَرِنَةٍ، تَضْمَنُ شَرِكَةُ وَايفْ هَايْ سَلَامَةَ اسْتِثْمَارِكَ. وَتَتَوَفَّرُ لَدَيْنَا التَّزَامٌ بِالْجَوْدَةِ، فَإِنَّ كُلَّ رَفْعٍ يُخْضَعُ لِلاخْتِبَارِ فِي ظُرُوفٍ صَارِمَةٍ لِكَيْ نَتَأَكَّدَ مِنْ وُصُولِهِ إِلَى مَعَايِيرِنَا الْعَالِيَةِ. وَنَفْهَمُ الْحَاجَاتِ الْخَاصَّةَ لِمَالِكِي قَوَارِبِ البُنْطُونِ، وَقَدْ وَضَعْنَا حَلُولَنَا خُصُوصًا لِتَحْسِينِ تَجْرِبَتِكَ فِي الْإِبْحَارِ. فَمَعَ رَفْعِنَا الْمُرْسِيِّ، يُمْكِنُكَ التَّمَتُّعُ بِتَرْسِيٍ سَلْسٍ، مُمَكِّنًا إِيَّاكَ مِنَ التَّرْكِيزِ عَلَى مَا هُوَ أَهَمُّ فِي الْحَقِيقَةِ: خَلْقِ ذِكْرَى لَا تُنْسَى عَلَى الْمِيَاهِ.